ثمّ قال « 1 » : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، ثمّ ذكر : أنّ أفقه الأوّلين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوز ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل ، ومحمد بن مسلم ، وأنّ بعضهم ذكر مكان « الأسدي » ، « المرادي » ، وأنّ أفقه الستّة زرارة .
وروى « 2 » هو وغيره في عدّة أخبار عن الصادق عليه السلام ، أنه قال - في جماعة منهم زرارة - إنّهم أحبّ الناس إليه أحياء وأمواتا .
وفي بعضها « 3 » : ( ولكن الناس يكثرون عليّ فيهم ، فلا أجد بدّا من موافقتهم « 4 » ) ، وفي آخر « 5 » : ( ولكنّهم يجيئون ، فيقولون لي « 6 » فلا أجد بدّا من أن أقول ) ، لكنه مع ذلك روى أخبارا تنال منه .
والصدوق « 7 » : روى عدّة أخبار في مدحه ، وبالغ في الإكمال في الذبّ عنه ، حتى انتهى في ذلك إلى أقصى الغايات ، وكذلك غيره .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 507 الرقم 431 .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 347 الرقم 215 .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 348 الرقم 221 ، وردت بالمعنى .
( 4 ) في نسخة ش : متابعتهم .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 358 الرقم 232 ، وردت بالمعنى .
( 6 ) في نسخة ش : فلا .
( 7 ) كمال الدين وتمام النعمة ( الصدوق ) : ص 76 .