قال بعض أصحابنا : إنه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه قريب من السلامة ، ولا أدري من اين قيل ذلك ؟ روى عنه أبو العباس أحمد بن نوح .
[ محمد بن بشير ]
ومحمد بن بشير : على ما في رجال الشيخ « 1 » من أنه غال ملعون .
وروى الكشي « 2 » أخبارا كثيرة تدلّ عاى ذمّه ، كقول الرضا عليه السلام : ( إنّ محمد بن بشير كذب على أبي الحسن موسى عليه السلام ، فاذاقه اللّه حرّ الحديد ) وكيف كان ، فهذا غير محمد بن بشير الثقة ، الذي يروي عنه محمد بن الحسن بن أبي الخطاب .
[ محمد بن جمهور ]
ومحمد بن جمهور : أبو عبد اللّه القمي البصري ، على ما في الفهرست « 3 » ، فإنه قال : له كتب أخبرنا برواياته كلّها - [ الّا ما كان ] « 4 » فيها من غلوّ وتخليط - جماعة .
وفي النجاشي « 5 » : ضعيف في الحديث فاسد المذهب ، وقيل : فيه أشياء اللّه أعلم بها من عظمها ، له كتب ، رواها « 6 » الحسن « 7 » ابنه .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 361 الرقم 38 ، وفيه : بشر .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 591 الرقم 544 .
( 3 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 146 الرقم 615 ، وفيه : العمّي .
( 4 ) لم ترد في نسخة ش .
( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 337 الرقم 901 ، وفيه : « العمّي » ، وليس « القمّي » .
( 6 ) في النسختين : روى .
( 7 ) لم ترد في نسخة ش .