وهذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة .
وفي الفهرست : كان إماميّا مستقيم الطريقة ، وصنّف كتبا كثيرة سديدة ، ثمّ خلّط وأظهر مذهب المخمّسة ، وصنّف كتبا في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه .
وفي رجال الشيخ : مخمّس ورد فيمن لم يرو عنهم ، وفي ابن الغضائري : المدّعي العلويّة ، كذاب ، غال ، صاحب بدعة ومقالة ، رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت اليه ، والمخمّسة طائفة من الغلاة يقولون : إنّ سلمان ، والمقداد ، وعمّارا ، وأبا ذر ، وعمر بن أمية الضميري « 1 » ، هم الموكّلون بمصالح العالم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
[ علي بن حكمة ]
وعلي بن حكمة « 2 » : على ما في الكشي « 3 » من أنه من الغلاة في وقت علي بن محمد العسكري عليه السلام .
[ علي بن حماد الأزدي ]
وعلي بن حماد الأزدي : على ما في الكشي « 4 » ، عن محمد بن مسعود ؛ من أنه متهم بالغلوّ ، وهو الذي [ يروي ] « 5 » كتاب الأظلّة .
هامش
( 1 ) في نسخة ش : الضمري .
( 2 ) في المصدر : خسكة .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 803 الرقم 995 .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 673 الرقم 703 ، وفيه : متّهم ، بدون ذكر الغلوّ .
( 5 ) أثبتناه من المصدر ، ولم ترد في النسختين .