فقلت « 1 » : لم لا « 2 » تحضر المسجد ؟ فقال : ليس لي أزار .
وقال حمدان : كان درّاج بقّالا ، وكان نوح « 3 » مخارجه « 4 » من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس ، قال : وكان يكتب الحديث ، وكان أبوه يقول « 5 » : لو ترك القضاء لنوح أيّ « 6 » رجل كان ، ثقة .
وفي السكوني ما في النجاشي « 7 » : من أنّ له كتابا ، روى عن النوفلي ، وفي الفهرست « 8 » : له كتاب كبير ، وله كتاب النوادر ، روى عنه النوفلي ، وفي رجال الشيخ « 9 » ورد في أصحاب الإمام الصادق .
هامش
( 1 ) في المصدر : له .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي النسخة ش : « لم لم » ، وفي النسخة المعتمدة : لم تحضر . . .
( 3 ) في نسخة ش : دراج .
( 4 ) أي مخارج أبيه درّاج ، أي المصالح من قبله بين المتشاجرين في العصبية التي تقع في المجالس بين الشركاء والخصماء فيصالحهم . تعليقة الميرداماد الأسترآبادي على رجال الكشي : ج 2 ص 521 . بتصرف .
( 5 ) في نسخة ش : له .
( 6 ) في النسختين : « ابن » ، وهي تصحيف لكلمة « أيّ » التي في المصدر ، ومعنى العبارة : لو فوّض إليه القضاء كان أيّ رجل ؛ أي كان نعم الرجل في القضاء والمحاكمة بين الناس . تعليقة المحقّق الميرداماد الأسترآبادي على رجال الكشي : ج 2 ص 522 .
( 7 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 26 الرقم 47 .
( 8 ) الفهرست ( الطوسي ) : ص 13 الرقم 38 .
( 9 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 148 الرقم 115 .