لكن ( روى ) الكشي « 1 » في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( لا تسبوا المختار ، فإنه قتل قتلتنا ، وطلب بثأرنا ، وزوّج أراملنا ، وقسّم فينا المال على العسرة ) ، وفي أحاديث أخر تدلّ على مدحه ، وان روي أيضا ما يدلّ على صدور الكذب منه .
وفي الخلاصة « 2 » روى ابن عقدة : أنّ الصادق عليه السلام ترحّم عليه ، وروى ذلك الكشي « 3 » في خبرين .
وروى الشيخ « 4 » في آخر كتاب الطهارة من التهذيب : بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : ( يجوز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الصراط ، يتلوه علي ، ويتلو عليّا الحسن ، ويتلو الحسن الحسين ، فإذا توسّطوه نادى المختار الحسين : يا أبا عبد اللّه إنّي طلبت بثأرك ، فيقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السلام : أجبه ، فينقضّ الحسين عليه السلام في النار ، كأنه عقاب كاسر ، فيخرج المختار « 5 » ، ولو شقّ عن قلبه لوجود حبّهما في قلبه ) .
هل ضمير التثنية للشيخين إشارة إلى العلة في دخول النار ، أو إلى
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 340 الرقم 197 ، والرقم 199 ، وفي الرقم 198 ، وما بين القوسين لم ترد في نسخة ش .
( 2 ) الخلاصة ( العلّامة الحلي ) : ص 168 الرقم 2 .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 340 الرقم 199 والرقم 203 .
( 4 ) تهذيب الأحكام ( الشيخ الطوسي ) : ج 1 ص 466 ح 1528 وفيه : الحسين عليه السلام .
( 5 ) في المصدر : حممة .