[ زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الأعمى السرحوب ]
ومنهم : زياد بن المنذر أبو الجارود الهمداني الأعمى السرحوب : وإليه تنسب السرحوبيّة من الزيديّة ، سماه بذلك الباقر عليه السلام ، وذكر عليه السلام : أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر ، كما في الكشي « 1 » .
وفي النجاشي « 2 » : أنه كان من أصحاب الباقر أبي جعفر عليه السلام ، وروى عن الصادق عليه السلام ، وتغيّر لما خرج زيد رضي اللّه عنه ، له كتاب .
وفي الفهرست « 3 » : زيديّ المذهب ، وإليه تنسب الجاروديّة ، له أصل ، وله كتاب التفسير عن الباقر عليه السلام ، وعن ابن الغضائري « 4 » : أنّ حديثه في أصحابنا أكثر منه في الزيديّة ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الارجني ، لكن قال [ المفيد ] « 5 »
هامش
الدنيا من كونه من أهل الجنة ، أو من أهل النار .
وقيل : الإرجاء تأخير علي رضي اللّه عنه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة ، والمرجئة أصناف أربعة : مرجئة الخوارج ، ومرجئة الجبريّة ، ومرجئة القدريّة ، والمرجئة الخالصة ، الملل والنحل ( الشهرستاني ) : ج 1 ص 125
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 495 الرقم 413 .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 170 الرقم 448 .
( 3 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 72 الرقم 293 .
( 4 ) الضفعاء ( ابن الغضائري ) : ص 5 ، نسخة خطية .
( 5 ) في النسختين : « المعتمد » ، وهي تصحيف لكلمة « المفيد » ؛ حيث إنّ النصّ المنقول موجود في الرسالة العددية المذكورة في المتن أعلاه ، وهي للشيخ المفيد قدّس سرّه .