عليه وآله ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : فاضمنها لي على اللّه تعالى « 1 » ، فأطرق ، ثمّ قال : قد فعلت ) .
وروى الكشي « 2 » أيضا ، عن محمد بن مسعود ، عن علي بن محمد القمي ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن علي بن الحكم ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير ، قال : ( دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، قلت :
تقدرون أن تحيوا الموتى ، وتبرؤوا الأكمه والأبرص ؟ فقال « 3 » : بإذن اللّه ، ثمّ قال لي « 4 » : أدن مني ، فمسح على وجهي وعلى عيني ، فأبصرت السماء والأرض ، والبيوت ، فقال لي : تحبّ « 5 » أن تكون كذا ولك ما للناس ، وعليك ما عليهم يوم القيامة ، أو « 6 » تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص ؟ قلت : أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت ) .
وما ذكر الأكثرون من إجماع الطائفة على تصديق الطائفة له ، والانقياد له ، وأنه من « 7 » أفقه الأوّلين ، ورواية ابن أبي عمير عنه بدليل أنه كثيرا ما
هامش
( 1 ) في المصدر : قال .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 408 الرقم 298 .
( 3 ) في المصدر : لي .
( 4 ) لم ترد في المصدر .
( 5 ) في المصدر : أتحب .
( 6 ) في المصدر : أم .
( 7 ) لم ترد في نسخة ش .