ربّه عزّ وجلّ حتى مات ، ودفن فيه ، ورجع « 1 » ابناه إلى الكوفة .
ثم روى « 2 » بطريق ضعيف عن أحمد بن محمد : أنه أحد القوم ، وأنه كان « 3 » بمصر ، وكان عنده مال كثير وستّ جوار ، وأنّ الرضا عليه السلام لما طلب منه ذلك ، وأخبره بموت أبيه عليه السلام ، كتب في الجواب : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء ، وإن كان مات فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وقد أعتقت .
وكيف كان فقد عدّه الشيخ في العدّة « 4 » فيمن عملت الطائفة بأخباره ، وحكى الكشي « 5 » عن بعضهم أنه عدّه في أصحاب الإجماع مكان فضالة بن أيّوب ، له كتاب ، روى عنه ابن أبي الخطّاب الزيّات ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وربما روى عنه صفوان وابن أبي عمير .
[ علي بن حمزة البطائني ]
علي بن حمزة البطائني : ورد في أصحاب الصادق « 6 » والكاظم ، كان قائد أبي بصير يحيى بن أبي القاسم ، ثمّ وقف ، وكان من عمد الواقفة ، صنّف
هامش
( 1 ) في المصدر : وصرف ابنيه .
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 860 الرقم 1120 ، وكذلك عيون أخبار الرضا ( الصدوق ) :
ج 1 ص 113 .
( 3 ) في النسختين وردت كلمة : « يكون » بعد كان .
( 4 ) العدّة ( الشيخ الطوسي ) : ج 1 ص 56 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 831 الرقم 1050 .
( 6 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 242 ، الرقم 312 وص 353 الرقم 10 وفيه : أبي حمزة .