فما باله لا يجيء عنه كما جاء « 1 » عن آبائه ؟ قال : فقال : لا « 2 » أدري ما تقول ، ونهض وتركني ، فلم ألبث إلّا يسيرا حتى جاءني بكتاب ، فدفعه إليّ فقرأته ، فإذا خط ليس بجيّد ، فإذا فيه :
يا إبراهيم « 3 » إنّ لك من الولد كذا وكذا ؛ من الذكور فلان وفلان ، حتى عدّهم بأسمائهم ، ولك من الإناث « 4 » فلانة وفلانة ، وحتى عدّ جميع البنات بأسمآئهن ، قال : وكانت بنت تلقّب بالجعفريّة « 5 » ، فخطّ على اسمها .
فلمّا قرأت الكتاب قال لي : هاته ، قلت : دعه ، قال : لا ، أمرت أن آخذه منك ، فدفعته إليه ، ثمّ « 6 » قال الحسن [ فيه ، وفي علي بن خطاب ] « 7 » :
فأجدهما ماتا على شكّهما ) .
وكيف كان ، فإبراهيم هذا غير إبراهيم بن شعيب العقرقوفي ، فإنّ ذلك من أصحاب الرضا « 8 » ليس بواقف .
هامش
( 1 ) في المصدر : يجيء .
( 2 ) في المصدر : ما .
( 3 ) في المصدر : انك نجل من آبائك .
( 4 ) في المصدر : البنات .
( 5 ) في المصدر : قال .
( 6 ) لم ترد في المصدر .
( 7 ) العبارة لا توجد في المصدر .
( 8 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 369 الرقم 28 .