وإذا قيل : عمران ، عن محمد بن علي ، فهما ابنا علي بن أبي شعبة الحلبي أخوان .
وإذا قيل : غياث عن إسحاق بن عمّار ، فغياث هو ابن إبراهيم .
وإذا روى فضالة عن أبان ، فذلك أبان بن عثمان ، وإن روى عن حسين أو عن حسين ، عن سماعة ، فذلك حسين بن عثمان الثقة .
فإن قيل : عن حسين ، عن ابن مسكان ، فذلك حسين بن هشام الثقة الواقف .
وإذا روى عن حماد فهو ذو الناب الثقة ، وإن روى عن حميد فهو ابن المثنّى .
وإذا روى القاسم ، عن أبان بن عثمان ، فهو الجوهري الضعيف ، أو ابن عروة المجهول .
وكذا إذا روى عن سليمان المنقري ، أو عن علي ، فهو « 1 » ابن حمزة البطائني ، أو قيل : القاسم بن محمد بن « 2 » علي .
وإذا قيل : محمد عن الأخير ، فمحمد هو الصفّار ، والأخير هو أبو محمد العسكري عليه السلام .
وإن قيل : محمد عن سيف ، فمحمد هو ابن خالد الطيالسي ، وسيف
هامش
( 1 ) في النسختين : وهو .
( 2 ) في نسخة ش : عن .