إسماعيل بن جابر قال :
والعجب من استنكاره لقاء البرقي لعبد اللّه ، وعدم استنكار لقائه لإسماعيل ، وكلاهما من أصحاب الصادق عليه السلام .
قلت : الكلام إنّما هو في الظهور ، ولا ريب [ أنّ الراجح ] « 1 » إنّما هو رواية البرقي عن محمد ، دون عبد اللّه ، لكن ذلك لا يمنع من روايته عن عبد اللّه ، حتّى يجب حمل ما وقع على الوهم .
وعن الشهيد الثاني « 2 » ، في محمد بن قيس المشترك بين الأسدي أبي نصير « 3 » والبجلي أبي عبد اللّه ، وهما ثقتان يرويان عن الصادقين عليهما السلام ، والأسدي الممدوح مولى بني نصر ، الذي لم ينسب إلى إمام بعينه ، ولعلّه الأوّل ، والضعيف أبو أحمد الذي يروي عن أبي جعفر الباقر « 4 » عليه السلام - أنه قال :
إنّ الاحتجاج بالخبر - حيث يطلق هذا الاسم - مشكل ، والمشهور بين أصحابنا ردّ روايته لاحتمال الضعيف .
قال : والتحقيق : أنّ الرواية إن كانت عن الباقر عليه السلام ردّت للاشتراك ، بخلاف ما إذا كانت عن الصادق عليه السلام ؛ لاشتراكها بين الثقتين
هامش
( 1 ) لم ترد في نسخة ش .
( 2 ) الدراية ( الشهيد الثاني ) : ص 129 .
( 3 ) في المصدر : نصر .
( 4 ) في المصدر : « الباقر عليه السلام » من دون أبي جعفر ، وليس في نسخة ش كلمة « الباقر » .