الصيد من التهذيب ، يريد أنه صرّح باسمها .
قال : وإذا روى محمد بن علي بن محبوب ، أو أحمد [ بن محمد ] « 1 » بن يحيى ، عن العبّاس ، فهو ابن معروف .
وإذا روى عنه أحمد بن محمد ، فمشترك بينه وبين العباس بن موسى الورّاق ؛ لأنه ممّن يروي عنهما .
وإذ روى فضالة عن أبان فهو ابن عثمان ، وربّما صرّح به .
وإذا روى عن ابن سنان ، فهو عبد اللّه ، أو عن حسين فهو ابن عثمان .
وفي غيره إذا روى العطّار ، عن أحمد بن محمد ، فالظاهر أنه ابن عيسى ؛ لما يظهر من قوله للصفّار :
« وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه » من الانحراف عنه ، على ما روى الكليني « 2 » في باب ما جاء في الاثني عشر .
وإذا روى محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، فالأوّل الزيّات ، والثاني الخزّان « 3 » .
وإذا روى أبان بن عثمان ، أو ابن أبي يعفور ، أو بكير بن أعين ، أو الحسين بن المختار ، أو حماد الناب ، أو سليمان بن خالد ، أو عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) لم ترد في نسخة ش .
( 2 ) أصول الكافي ( الكليني ) : ج 1 ص 526 ح 2 .
( 3 ) في نسخة ش : الخزاز .