الثالث : أنه على ذلك التقدير يكون ابن ابن ابنه ، إلّا أن يصحّف بابن ابنه ، وليس ببعيد أن يكون على هذا هو الواقع في عدّة البرقي ، المصرّح بها في كتاب العتق ؛ أعني علي بن محمد بن عبد اللّه القمي ، وهو المعروف بابن ماجيلويه ، وسيجيء بيان حاله ، وتكون الكنية الثالثة المصحّفة خطأ من النساخ .
وابن أذينة المذكور من مشايخ الكليني ، والسعد آبادي أبو الحسن القمي روى عنه أجلّاء المشايخ وثقاتهم ، والصدوق علي بن الحسين وعلي بن إبراهيم ومحمد بن موسى المتوكّل ، وأحمد بن محمد أبو غالب الزراري ، وكان مؤدّبه .
وابن علّان من مشايخ الكليني ، وهو ممّن نصّ على توثقيه .
ومحمد بن عبد اللّه أبو الحسن ، هو محمد بن جعفر بن عون الأسدي الثقة .
ومحمد بن الحسن ، الظاهر أنه الصفّار الثقة الجليل ، فإنّ الكليني ممّا يروي عنه .
وابن عقيل لا نعرفه بأكثر من تناول الكليني منه .
وبما ذكرنا عرفت جميع رجال العدّة المصّرح بها في كتاب العتق ، ثم هناك عدد آخر لم يبيّن تقع في أوّل السند وآخره ووسطه ، ففي باب نهي المحرم عن الصيد « 1 » : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد
هامش
( 1 ) فروع الكافي ( الكليني ) : ج 4 ص 381 ح 4 .