وابن داود « 1 » ، ولكن كلّ في ترجمته .
[ المقام الأوّل : ما المراد بأبى بصير الأول ؟ ]
والكلام هاهنا يقع في مقامات .
المقام الأوّل « 2 » : هل المراد بأبي بصير الأوّل يحيى بن أبي القاسم ، أو عبد اللّه بن محمد الأسدي ، فان كليهما من أصحاب الصادقين ، وكلاهما يكنى بأبي بصير ؟
المعروف هو الأوّل وقطع صاحب مجمع الرجال « 3 » - في عدّة مواضع - بالثاني محتجّا بأمرين :
أحدهما : أنّ المعدول في الستّة الأوائل إنّما هو الأسدي ، والموصوف بهذا الوصف إنّما هو عبد اللّه ، وهو الذي وصفه الكشي بذلك ، ولم يصف به يحيى .
وروي في ترجمة عبد اللّه ، عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ( ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال : قال عليك بالأسدي ؛ يعني أبا بصير .
واعترض على الشيخ في وصف يحيى بالأسدي ، وزعم أنّ ذلك من
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : ص 66 الرقم 346 وص 77 الرقم 454 .
( 2 ) كلمة المقام لم ترد هنا ، وكذلك في الثاني ، وقد أثبتناها لورودها في الثالث .
( 3 ) مجمع الرجال ( القهبائي ) : ج 6 ص 215 وكذلك ج 4 ص 36 - 42 .