كثير . ثم نقل عن ابن الوليد أنه قال : كان ضعيفا مخلطا « 1 » .
وأورده العلامة في القسم الأول من الخلاصة « 2 » ، مع ايراده نحو ما أورده النجاشي ، وهو عجب « 3 » .
وضبط اسم جده بطة بالباء الموحدة المفتوحة والطاء المهملة .
وفي الايضاح بضم الموحدة وتشديد المهملة « 4 » .
والبرقي ثقة على الأظهر ، وستسمع بسطا في أحوال هذا السند فيما يأتي من التراجم .
2 - آدم بياع اللؤلؤ . له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن أبي محمد عنه « 5 » .
أقول : آدم المذكور هو ابن المتوكل الآتي الثقة ، وان جعل غيره فهو مجهول الحال .
وأحمد بن عبدون بضم العين المهملة والباء الموحدة والنون أخيرا ، هو أحمد بن عبد اللّه ، ويقال : ابن عبد الواحد بن أحمد البزاز بالزائين المعجمتين ، كثير السماع والرواية .
والظاهر عد حديثه في الصحيح ، لأنه من أكابر مشايخ الإجازات .
ويستفاد من العلامة توثيقه في مواضع .
وأبو طالب الأنباري فيه كلام ، سنذكره عند الكلام على ترجمته ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 372 - 373 .
( 2 ) رجال العلامة الحلي ص 160 .
( 3 ) إذ لم ينص أحد الأصحاب على تزكيته وتعديله ، وانما ذكروا أنه كثير الفضل وكبير المنزلة بقم ، وهذا لا يدل على التعديل ، فيبقى جرح محمد بن الحسن بن الوليد سالما من المعارض . هذا مع أن الجرح مقدم على التعديل لو اتفق ، فايراده في القسم الأول لا وجه له « منه » .
( 4 ) ايضاح الاشتباه ص 264 .
( 5 ) الفهرست ص 16 ، برقم : 46 .