المنوال لكمل علم الرجال بلا اشكال » .
وأما الثاني فقد تحدث عن ( زاد المجتهدين ) في كتابه ( الذريعة ) قائلا أنه :
« خرج منه شرح الأسماء المبدؤة بالألف والباء في مجلد كبير في الرجال . . . كان موجودا في مكتبة ولده - ولد المصنف - الصالح على ما حدثني ، وصرح نفسه في أول كتابه ( الصحيفة الصادقية ) فقال :
« ان تأليفه كان في أوائل اشتغاله ، وان فيه أحوال الرجال مع نقل الأقوال والاستدلال » .
ونسخة خط المصنف عند الشيخ حسين بن الشيخ على صاحب ( أنوار البدرين ) .
أوله : « ان أصح حديث فاه بحمده اللسان ، وأحسن ما يرسمه البنات والبيان ، وأوثق ما يجبربه الضعيف وتشيد له الأركان ؛ حمد مفيض مستفيض الآلاء المتواترة ، وشكر مفيد مستفيد النعماء الباطنة والظاهرة . . . » .
وعليه تقريظ الشيخ محمد طه نجف نظما :
للّه درك من كتاب فاق في * التنقيح والتحقيق فيه منضد
لا غرو ان أبهرت فضلا فاضلا * فلانت معجزة أتى بك أحمد
وقرظه أيضا الشيخ عباس سبط كاشف الغطاء نثرا بليغا آخره :
« نظم لطيف أعجزت في كل المقال ، وكشف عن أمر محال ، وطويت علم محمد في الزاد من علم الرجال ، فسواه أصداف وما فيه سوى غرو المقال » .
وقرظه أيضا الشيخ عبد اللّه بن الشيخ محمد العالم ، وأيضا الشيخ باقر بن الشيخ حسين بن الشيخ أحمد مروة العاملي » .
د - تحقيق الكتاب :
اعتمدنا في تحقيقه على نسخة واحدة ، ناقصة الاخر حيث سقط منها من وسط حرف الصاد من باب النسب والألقاب إلى آخر الكتاب ، والظاهر أن الساقط جدا ضئيل ، وهي نسخة يشوبها الكثير من المحو والثقوب مع رداءة الخط ، لكنها مع ذلك ثمينة ، وحيث اننا لم نتمكن من الحصول على نسخ متعددة للكتاب الا عليها لذا اضطررنا ان يكون التحقيق فقط على نسخة واحدة .
وكان عملنا في التحقيق - إضافة إلى ضبط النص - ذكر الساقط من النسخة في الهامش وكل اعتمادنا في ذلك هو مما نقله العلامة المامقاني في موسوعته ( تنقيح المقال ) عن كتابنا البلغة .
وحاولنا استخراج مصادر الكتاب مهما أمكن ، فاستطعنا الإشارة إلى غالبيتها العظمى حتى المصادر الخطية للتنبيه على صحة ما نقله الماحوزي عنها .