صاحب التفسير عن السري ، صنف كتبا ، منها : كتاب الملاحم ، وكتاب الخطب خطب علي عليه السلام ، أخبرنا بها أحمد بن محمد ابن موسى ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن إبراهيم بن الحكم « 1 » .
أقول : إبراهيم المذكور غير معلوم الحال ، والبياض بين أبو إسحاق وبين قوله « ابن صاحب التفسير » ثابت في النسخ التي وقفت عليها من نسخ الفهرست « 2 » .
وفي التلخيص حكى عنه إبراهيم بن الحكم بن ظهير أبو إسحاق ابن صاحب التفسير ، وكذا عن كتاب النجاشي « 3 » .
وأما الطريق اليه ، فالاحمدان تقدم الكلام عليهما .
وأما يحيى بن زكريا بن شيبان ، فهو أبو عبد اللّه الكندي العلاف ، الشيخ الفقيه الصدوق ، لا يطعن عليه « 4 » .
وقوله في الترجمة « ابن صاحب التفسير عن السري » بالسين والراء المهملتين ، في الظن « 5 » أنه تصحيف ، وان صوابه السدي بالدال .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 4 ، برقم : 4 .
( 2 ) أقول : وفي المطبوع من الفهرست كذا : أبو إسحاق صاحب التفسير ، من دون توسط كلمة « ابن » .
( 3 ) رجال النجاشي ص 15 .
( 4 ) في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار : حدثنا أبو الفضل العلوي ، قال : حدثني سعيد بن عيسى ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن أبيه ، عن شريك ابن عبد اللّه الثعلبي ، عن أبي تمام ، عن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول اللّه تبارك وتعالى « قل كفى باللّه شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » فقال : أنا هو الذي عنده علم الكتاب ، وقد صدقه اللّه وأعطاه الوسيلة في الوصية الحديث « منه » بصائر الدرجات ص 216 .
( 5 ) بل القطع أنه تصحيف وفي المطبوع من الفهرست والنجاشي : سدى وتفسيره مشهور .