من أسماء الآباء والكنى ونحوهما ليقود الطالب إلى مطلوبه من غير مشقة وكلال وليسوق الراغب إلى مرغوبه من دون عسر وملال وان أضيف إلى ترجمة بعض الأسماء ما يليق بها مما استفدته من كتب أهل هذا الفن ووجدت سبيلا آخر اليه فافرز بلفظة أقول ما في أصل الكتاب عن كلامي المزيد عليه وذلك بعد استيفائي ايراد ما ذكره في ترجمة ذلك الاسم لا في أثناء كلامه لئلا يشتبه على الناظرين ما اذكره في ذلك المقام بمرامه وذلك لما وجدت فيه من الخلل والقصور فأخذت فيه مستعينا بالله الذي يخرج من الظلمات إلى النور وربما اختصر ما كان في تصحيح الأسماء وتحقيقها مطنبا فيه من الكلام بحيث لا يخل بما أراد من تاديته المرام فاعبر بلفظ وجيز غير مناف للوضوح عن جميع ما أفاد لان
نضد الإيضاح — صفحة 3
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣