مرتين وقع منه على طريق النسيان ثم أقول انهم كانوا يعرفون بالبكيريين إلى أن خرج توقيع من أبي محمد عليه السلام فيه ذكر أبي طاهر الزراري رعاه الله فذكروا أنفسهم بذلك وعرفوا بالزراريين * ثم إن الحسن بن علي بن داؤد قال في كتابه وبعض فضلاء أصحابنا اثبته في تصنيفه أبو غالب الرازي وان الإمام عليه السلام قال وامام الرازي وهو غلط انما هو الزراري نسبته إلى زرارة بن أعين انتهى * والظاهر أن مراده ببعض فضلاء الأصحاب العلامة حيث اثبته في الخلاصة على ما رأيناها من نسخها التي مر عليها كثير من فضلائنا كما جعله ابن داؤد غلطا الا ان بعض متأخري المحققين نقل في غير واحد من كتبه من الخلاصة الزراري بتقديم الزاي وهذا مما يقضى منه العجب * اللهم الا ان يكون النسخ التي عندنا من الخلاصة متصرفا فيها صحّفها النساخ وكانت النسخة التي عند ذاك المحقق منها صحيحة ويكون مراد ابن داؤد غير العلامة وبالجملة الامر فيه هيّن *
أحمد بن محمد بن الحسين
بضم الحاء والنون بعد الياء ابن دول بضم المهملة واللام بعد الواو أقول هو ابن محمد بن الحسين بن الحسن بن دول القمي *