أحمد بن عمر
بالضم الحلال بالمهملة يبيع الحل يعنى الشيرج أقول ضبطه بعضهم باعجام الخاء وذكر انه كان يبيع الخل بالمعجمة وربما يقال انهما رجلان فالخلال بالمعجمة من أصحاب الرضا عليه السلام والحلال بالمهملة لم يرو عن الأئمة عليهم السلام والصحيح وحدتهما وكونه بياع الحل بالمهملة وهو الكوفي الأنماطي الذي روى عن الرضا عليه السلام وكان من أصحابه وثقة الشيخ الطوسي وقال إنه كان ردي الأصل ولهذا القول توقف العلامة في روايته * وأنت خبير بان رداءة الأصل لا تنافي كونه ثقة * ثم إن من الناس من اثبته ابن بجر وهو تصحيف وغلط *
أحمد بن عمرو
بالواو ابن منهال بكسر الميم واسكان النون ثم اللام *
أحمد بن عمر
بالضم ابن كيسبة بالكاف والتحتية وفتح المهملة ثم الموحدة *