تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضد الإيضاح — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
واهب لك ذكرا فوهب له مريم فوهب لمريم عيسى فعيسى من مريم ومريم من عيسى ومريم وعيسى شئ واحد وانا من أبي وأبي مني وانا وأبي شئ واحد فقال له ابن أبي سعيد فأسألك عن مسئلة فقال لا أخا لك تقبل مني ولست من غنمي ولكن هاتها فقال رجل قال عند موته كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله قال نعم ان الله ذكره قال حتى عاد كالعرجون القديم فما كان من مماليكه اتى عليه ستة اشهر فهو قديم وهو حر قال فخرج من عنده وافتقر حتى مات ولم يكن له مبيت ليلة لعنه الله وروى الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه مثل ما في الكافي بدون تفاوت وربما يسند هذه الحكاية إلى أبي سعيد نفسه كما في رواية علي بن إبراهيم وقال في آخرها فخرج أبو سعيد من عنده وذهب بصره وكان يسئل على الأبواب حتى مات ثم اعلم أن ابن داؤد ذهب إلى أن اسم أبي سعيد هذا هشام وذكر انه مولى بني عقيل ولم يتعرض لهاشم أصلا والصواب انه هاشم كما في هذا الكتاب موافقا لاثبات غير واحد من محققي الأصحاب *

هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب أبو نصر

المعروف بابن برنيّة بالباء الموحدة والراء والنون والتحتانية المثناة أقول النون مكسورة والتحتانية مشددة والرجل كان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبى الحسن ابن الشيبة العلوي الزيدي المذهب فعمل له كتابا وذكر ان الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين عليه السلام واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي ان الأئمة اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام *
نضد الإيضاح — صفحة 354 | العلامة الحلي / مولوى غلام قادر