يعطى منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك أقول يكنى أبا جعفر جليل القدر كثير الرواية ما عليه في نفسه طعن في شيء روى عنه جماعة منهم محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس * والجماعة الذين استثنى ذلك الشيخ من رواية الرجل ما رواه عنهم مذكورون في كثير من كتب الفن ككتاب النجاشي والفاضل الاسترآبادي طويت ذكرهم مخافة الاطناب ولخروجه عن الغرض المقصود بوضع الكتاب فليرجع إليها من أراد التفصيل من الأصحاب *
نضد الإيضاح — صفحة 275
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٧٥