في اسم أبيه خلافا بين علماء الفن فبعضهم ذهب إلى أنه ابن عيسى كما في أصل هذا الكتاب وبعضهم ذكر انه ابن عثمان وبعضهم جعله ابن زياد والحسن بن علي بن داؤد اثبته في كتاب واحد تارة بهذه العبارة إبراهيم بن زياد أبو أيوب الخراز بالخاء المعجمة والراء المهملة والزاء وقيل ابن عيسى وقيل ابن عثمان وأخرى بهذه العبارة إبراهيم بن عثمان الخراز بالراء والزاي المكنى بابي أيوب وظاهر كلاميه يعطى التعدد وأظنه وهما والذي اعتمد عليه ان ابا أيوب هذا هو ابن عثمان كما هو مصرح به في باب القول عند الاصباح والامساء من كتاب الدعاء من الكافي وفي باب حكم من نسي طواف النساء من الفقيه *
نضد الإيضاح — صفحة 15
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٥