تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضد الإيضاح — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
المكنى بابى العوام وابن المرزوق هو الكوفي * ومن أثبتهما في باب الزاي زعما منه ان الزاي فيهما مقدمة على الراء فقد سها فيما أظن الا ان الجزم ببطلان هذا الاحتمال في ابن المرزوق خاصة لا يخلو من اشكال لذهاب غير واحد من المحققين اليه كابن داؤد فإنه قال في كتابه بعد ان اوردة في باب الزاي وبعض أصحابنا التبس عليه حاله فتوهم انه رزيق بتقديم المهملة واثبته في باب الراء وهو وهم وقد ذكره الشيخ أبو جعفر في الفهرست في باب الزاي انتهى كلامه وهو تعريض بالعلامة فيما احسب فإنه أورد ابن المرزوق في باب الراء من الخلاصة والفاضل الاسترآبادي أورد كليهما في كليهما ولم يصرح ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر والعلم عند الله *

[ رفاعة ابن موسى النخاس ]

رفاعة بكسر الراء ابن موسى النخاس بالنون والمعجمة ثم المهملة أقول وبعد الراء فاء وبعد الألف عين مهملة والرجل كان اسديا ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته لا يعترض عليه بشئ من الغمز حسن