تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضد الإيضاح — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
تأبى نفسي الا ايرادها وهي ان دعبل وفد على أبى الحسن الرضا عليه السلام بخراسان فلما دخل عليه قال إني قد قلت قصيدة وجعلت في نفسي ان لا انشدها اوّلا منك فقال هاتها فأنشد قصيدته التي يقول فيها * شعر *
ا لم تر انّي مذ ثلاثون حجة * * أروح واغدو دائم الحسرات * أرى فيئهم في غيرهم متقسّما * * وأيديهم من فيهم صفرات
* فلما فرغ قام أبو الحسن ودخل منزله وبعث بخرقة فيها ستمائة دينار وقال للجارية قولي له يقول لك مولاي استعن بهذه على سفرك واعذرنا فقال دعبل لا والله لا أردت ولا له خرجت ولكن قولي له هب لي ثوبا من ثيابك فردها عليه أبو الحسن وقال خذها وبعث اليه بجبّة من ثيابه فخرج دعبل حتى ورد قم فنظروا إلى الجبة فاعطوه بها ألف دينار فأبى عليهم فقال لا والله ولا خرقة منها بألف دينار ثم خرج واتبعوه وقد جمعوا عليه فاخذوا الجبة فرجع إلى قم وكلّمهم فيها فقالوا ليس لك إليها سبيل ولكن ان شئت فهذه ألف دينار فقال نعم وخرقة منها فاعطوه ألف دينار وخرقة منها *

[ ذ ]

[ ذبيان ابن حكيم أبو عمرو ]

ذبيان بضم المعجمة واسكان الموحدة وفتح التحتية والنون أخيرا ابن حكيم أبو عمرو بفتح العين الأزدي باسكان الزاي أقول الصواب الأودي بالواو الساكنة والدال المهملة وهو عم أبي جعفر أحمد بن يحيى بن حكيم المتقدم وما ذكره العلامة هنا من كون النسبة بالزاي خطأ ومخالف لما ذكره سابقا في ترجمة احمد من هذا الكتاب ومن الخلاصة أيضا فإنه نص في كلا الموضعين على كونها بالدال المهملة بعد الواو الساكنة فليتذكر ارشد *