روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن وكان يصحب أبا العباس البقباق له كتاب روى عنه العباس بن عامر والقاسم بن إسماعيل *
داؤد الرقي
بالراء بعد اللام أقول هو ابن كثير الآتي ولعل العلامة سها في ايراده مرتين أو زعم التعدد سهوا *
داؤد بن زربي
بالزاي المكسورة ثم الراء الساكنة والموحدة أبو سليمان بضم السين والياء بعد اللام الخندقي بالمعجمة المفتوحة والنون الساكنة والدال المهملة والقاف البندار بضم الموحدة واسكان النون والمهملتين أقول صدر من العلامة هنا أمران خارجان عن الصواب أحدهما جعل الزاي في زربي مكسورة فان ضمها هو الصحيح كما وقع منه به في الخلاصة التصريح وابن داؤد وان ذكرانه رأى بخط الشيخ أبي جعفر زربي بكسر الزاي فالراء لكن الظاهر من كلامه انه ما استحسن ما رآه بخط الشيخ وكذا نص على الضم في مقام التصحيح وثانيهما جعل النسبة في هذا الكتاب وفي الخلاصة أيضا بالقاف والصواب كونها بالفاء كما ضبطه ابن داؤد وجعله منسوبا إلى خندف امرأة الياس * وان اشتهيت ان تطلع على تفصيل ما ذكره ابن داؤد فاعلم أن امرأة الياس هذه كان اسمها ليلى بنت حمران ( حلوان ) بن عمران وكان الياس خرج في طلب الكلأ فنفرت إبله من أرنب