[ 306 ] . أسيد بن خضير « 1 » السمّاك :
أبو يحيى ، سكن المدينة ، يقال له : خضير الكتائب ، قتل يوم بغات ، آخى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين زيد بن حارثة ؛ قاله في الخلاصة في القسم الأوّل . « 2 »
وقال ابن داوود : ويقال : ابن عتيك « 3 » .
[ 307 ] . الأصبغ بن نباتة :
كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعمّر بعده ، وهو مشكور ؛ قاله في الخلاصة « 4 » ، وفي الكشّي ما يدلّ على أنّه من شرطة الخميس « 5 » .
[ 308 ] . أصرم بن حوشب البجلي :
عامّي ، ثقة ، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ قاله في الفهرست « 6 » والنجاشي « 7 » والخلاصة « 8 » .
[ 309 ] . أويس القرني :
روى الكشّي بطريقين أنّه خرج من أهل الشام رجل بصفّين ، فقال : فيكم أويس القرني ؟ قلنا : نعم . قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « خير التابعين بإحسان أويس القرني » ؛ فعطف دابّته فدخل مع عليّ عليه السلام « 9 » . وذكر أنّه كان من خيار التابعين ولم ير النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصحبه . « 10 »
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم لأصحابه :
أبشروا برجل من امّتي يقال له أويس القرني فإنّه يشفع لمثل ربيعة ومضر
، وإنّ عمر أدركه في الموسم ، وأخبره بذلك ، فخرّ أويس ساجداً ومكث طويلًا ما ترقى له دمعة حتّى ظنّوا أنّه مات ، فلمّا رفع رأسه قال له عمر : فأدخلني في شفاعتك ، فأخذ النّاس في طلبه والتمسّح به ، فقال : شهرتني وأهلكتني . وكان يقول كثيراً : ما لقيت من عمر ! ثمّ قتل بصفّين في الرجّالة مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام . « 11 »
وعن الأصبغ أنّه قال : كنّا مع عليّ عليه السلام بصفّين فبايعه تسعة وتسعون رجلًا ، فقال :
وأين تمام المئة ؟ لقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يبايعني في هذا اليوم مئة رجل
. فجاء رجل عليه قباء صوف متقلّداً بسيفين ، قال : أبسط يدك حتّى أبايعك . قال علي عليه السلام :
على ما تبايعني
؟ قال : على بذل
هامش
( 1 ) . في خلاصة الأقوال ورجال ابن داوود : « حُضير »
( 2 ) . خلاصة الأقوال : ص 76 الرقم 134
( 3 ) . رجال ابن داوود : ص 49 الرقم 169 وفيه : « أبو عتيك »
( 4 ) . خلاصة الأقوال : ص 77 الرقم 141
( 5 ) . اختيار معرفة الرجال : ص 103 الرقم 165
( 6 ) . الفهرست : ص 86 الرقم 121 ، ولم يوثّقه
( 7 ) . رجال النجاشي : ص 107 الرقم 271
( 8 ) . خلاصة الأقوال : ص 326 الرقم 1286
( 9 ) . اختيار معرفة الرجال : ص 98 الرقم 155 وص 100 الرقم 157
( 10 ) . رجال الكشّي : ص 99 الرقم 156
( 11 ) . راجع : رجال الكشّي : ص 99 ذيل الرقم 156