عليّ عليهما السّلام ، فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمّى عن الرجل ، فقال : قد رضيت بما أوتيتم به حقّا حقّا ، والحمّى لتهرب منكم ، فقال له : « واللّه ما خلق اللّه شيئا إلّا وقد أمره بالطاعة لنا يا كبّاسة » « 1 » قال : فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول لبيك ، قال :
« أليس أمرك أمير المؤمنين عليه السّلام ألّا تقربي إلّا عدوا أو مذنبا لكي يكون كفارة لذنوبه ؟ فما بال هذا » .
وكان الرجل المريض عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد اللّيثي « 2 » .
[ 3425 ] عبد اللّه * بن شريك العامري :
يكنّى أبا المحجل ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر عليهما السّلام ، وكان عندهما وجيها مقدّما .
وروى الكشّي حديثين ذكرناهما في كتابنا الكبير في طريقهما ضعف يقتضيان مدحه ، وروى أيضا : أنّه من حواري الباقر والصادق عليهما السّلام ، وروى السيّد عليّ بن أحمد العقيقي ثناء عظيما في حقّه ، صه في القسم الأوّل « 3 » « 4 » .
شرح
( 1156 ) قوله * : عبد اللّه بن شريك .
سيجيء مدحه عن جش أيضا في عبيد بن كثير « 5 » .
هامش
( 1 ) في الاختيار : يا كباسة ، أي الحمّى كأنّها تكبس الناس . الشيخ محمّد السبط .
( 2 ) رجال الكشّي : 87 / 141 .
( 3 ) الخلاصة : 196 / 27 .
( 4 ) المدح المذكور يأتي عن جش في عبيد بن كثير [ رجال النجاشي 234 / 620 ] ومنه أخذ صه ، والعجب من عدم تعرّض المصنّف لذلك . الشيخ محمّد السبط .
( 5 ) رجال النجاشي : 234 / 620 .