كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى وعن أبي عبد اللّه عليهما السّلام ، وهو أحد عمد الواقفة .
قال الشيخ الطوسي في عدّة مواضع : إنّه واقفي .
وقال أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضّال : عليّ بن أبي حمزة ، كذّاب متّهم ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت « 1 » عنه « 2 » تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره ، إلّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا .
وقال ابن الغضائري : عليّ بن أبي حمزة لعنه اللّه أصل الوقف ، وأشدّ الخلق عداوة للولي من بعد أبي إبراهيم عليه السّلام ، صه « 3 » .
وفي جش : . . . إلى أن قال : وروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثمّ وقف ، وهو أحد عمد الواقفة ، وصنّف كتبا عدّة ، منها : كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب التفسير أكثره عن أبي بصير ، كتاب جامع في أبواب الفقه ، أخبرنا محمّد بن جعفر النحوي في آخرين ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب ، قال :
حدّثنا عليّ بن الحسن الطاطري ، قال : حدّثنا محمّد بن زياد عنه .
وأخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعي ، عن محمّد بن أبي عمير وأحمد بن الحسن الميثمي
هامش
( 1 ) في « ر » و « ض » : وكتب .
( 2 ) عنه ، لم ترد في « ر » و « ش » و « ض » و « ط » .
( 3 ) الخلاصة : 362 / 1 .