الضرير البصير « 1 » فأضمنها لي : قال : « قد فعلت » قال : قلت :
فأضمنها لي على آبائك - وسمّيتهم واحدا واحدا - قال : « قد فعلت » قلت : فأضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « قد فعلت » قال : قلت : فأضمنها لي على اللّه ، قال : « قد فعلت » « 2 » .
محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير ، قال : إنّ علباء الأسدي ولّي * البحرين ، فأفاد سبعين ألف دينار ودوابّ ورقيقا فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثمّ قال : إنّي ولّيت البحرين لبني أميّة ، وأفدت كذا وكذا وقد حملته كلّه إليك ، وعلمت أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا ، وأنّه كلّه لك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هاته » قال : فوضع بين يديه ، فقال له : « قد قبلنا منك ، ووهبناه لك ، وأحللناك منه ، وضمنا لك على اللّه الجنّة » قال أبو بصير : فما بالي ، وذكر مثل حديث شعيب العقرقوفي « 3 » ، انتهى .
شرح
( 1290 ) قوله * في علباء : ولّي البحرين « 4 » .
مضى هذه الحكاية عن صه في الحكم بن العلباء « 5 » ، والمشهور ماهنا دون ما هناك ، واحتمال التعدّد لا يخلو من شيء ، واللّه يعلم .
هامش
( 1 ) في المصدر : البصر .
( 2 ) رجال الكشي : 199 / 351 .
( 3 ) رجال الكشّي : 200 / 352 .
( 4 ) في « م » زيادة : إلى آخره .
( 5 ) تقدّم برقم : [ 1766 ] ، الخلاصة : 226 / 10 .