أوّل كتاب صنّفه « 1 » الشيعة ، صه « 2 » .
وكذا في جش إلّا أنّ فيه : تيم اللات . . . وروى . . . ومرجوعا إلى ما يقولون . . . إلى أن قال : وصحّحه ، قال عند قرائته « أترى لهؤلاء مثل هذا ؟ » والنسخ مختلفة الأوائل ، والتفاوت فيها قريب ، وقد روى هذا الكتاب خلق من أصحابنا عن عبيد اللّه ، والطرق إليه كثيرة ، ونحن جارون على عادتنا في هذا الكتاب وذاكرون إليه طريقا واحدا .
أخبرنا غير واحد ، عن عليّ بن حبشي بن قرني الكاتب الكوفي ، عن حميد بن زياد ، عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي « 3 » .
وفي ست : عبيد اللّه بن عليّ الحلبي ، له كتاب مصنّف معمول « 4 » عليه ، وقيل : إنّه عرض على الصادق عليه السّلام فاستحسنه « 5 » وقال : « ليس لهؤلاء - يعني المخالفين - مثله » ، أخبرنا أبو عبد اللّه « 6 » ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين « 7 » ، عن أبيه
هامش
( 1 ) كونه أوّل كتاب صنّفه الشيعة فيه تأمّل ، بل لا وجه له إلّا كون الأولية إضافية أو مخصوصة بالتصنيف في الفقه وأحاديثه ، وإلّا فقد تقدّم في إبراهيم بن أبي رافع [ تقدّم برقم : 34 ] وفي سليم بن قيس [ تقدّم برقم : 2631 ] وغيرهما ممّا لا يحصى ما ينافي ذلك ، ويأتي مثله وأضعافه . الشيخ محمّد السبط .
( 2 ) الخلاصة : 203 / 2 .
( 3 ) رجال النجاشي : 230 / 612 .
( 4 ) في المصدر : معوّل .
( 5 ) في المصدر : فلمّا رآه استحسنه .
( 6 ) في المصدر : أخبرنا به الشيخ المفيد رحمه اللّه .
( 7 ) في المصدر زيادة : ابن بابويه .