مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، قال :
حدّثنا العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن عبد الرحمن بن سيّابة ، عن أبي داود ، عن أبي عبد اللّه الجدلي ، قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال :
« احدّثك بسبعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل » قال : فقلت :
افعل جعلت فداك ، قال : « ما أنف الهدى وعيناه ؟ » فقلت :
يا أمير المؤمنين « 1 » ، قال : « وحاجباه الصلاة « 2 » ومنخراهما تبدوا محاذيهما في آخر الزمان » « 3 » .
قال : فقلت : أظنّ واللّه يا أمير المؤمنين ، قال : « الدابّة وما الدابّة عدلها وموضع صدقها والحقّ بينها واللّه يهلك ظالمها ، والرابع : يقتل هذا وأنت حيّ لا تنصره » قال « 4 » : وضرب بيده على كتف الحسين عليه السّلام ، قال : قلت : واللّه إنّ هذه لحياة خبيثة ، ودخل داخل « 5 » .
وبهذا الإسناد : عن آبان بن عثمان ، عن فضيل الرسّان ، عن أبي داود ، قال : حضرته عند الموت وجابر الجعفي « 6 » عند رأسه ، قال : فهمّ أن يحدّث فلم يقدر ، قال : ومحمّد بن جابر أرسله ، قال :
فقلت : يا أبا داود ، حدّثنا الحديث الذي أردت ؟
هامش
( 1 ) كذا في النسخ والمصدر .
( 2 ) كذا ، وفي المصدر : وحاجبا الضلالة . وفي « ع » : الضلالة ( خ ل ) .
( 3 ) كذا في كش والاختيار ، ولا يخفى ما فيه . منه قدّس سرّه .
( 4 ) قال ، لم ترد في « ش » .
( 5 ) رجال الكشّي : 93 / 147 .
( 6 ) في « ش » : والجعفي .