. . .
شرح
فاضلا نبيلا ، وسيجيء في يحيى بن وثّاب عن صه ما يشير إليه « 1 » ، وعن الشهيد : عجبا . . . إلى آخره « 2 » ، فلاحظ .
ومرّ في سليمان بن مسهر ما يشير إلى معروفيّته « 3 » ، وفي الحسن بن جعفر أنّه روى عن الصادق عليه السّلام وعن الأعمش « 4 » ، وكذا في الحسن بن علوان « 5 » ، وهو أيضا يشير إلى نباهته واشتهاره وكونه ممّن يسند إليه ، لكن لعلّه يومئ إلى كونه من العامّة ، كما أنّه ربّما يذكر له مذهب ( مثل أنّ صلاة الصبح ليست من الصلوات النهاريّة ) « 6 » ورأي خاص في الفقه ، لكن بعد ظهور تشيّعه لا يضرّ على أنّ الكلام في الثاني مرّ في الفائدة الثالثة ، والأوّل في غاية الضعف بل ربّما لا يكون إيماء ، فتأمّل .
فظهر ممّا ذكر أنّه من الفقهاء والمحدّثين من الشيعة ، فيدلّ على كونه ثقة مضافا إلى جلالته ، وكذا يدلّ عليه رواية ابن أبي عمير عنه « 7 » ، ( وفي أمالي الصدوق عنه ، قال : دخلت على الصادق عليه السّلام وعنده نفر من الشيعة وهو يقول : « معاشر الشيعة ، كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا » « 8 » ) « 9 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 292 / 1 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 86 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
184 / 344 ] .
( 3 ) تقدّم برقم : [ 2685 ] . عن رجال الشيخ : 67 / 28 .
( 4 ) تقدّم برقم : [ 1355 ] . عن الخلاصة : 104 / 20 .
( 5 ) تقدّم برقم : [ 1420 ] . عن رجال النجاشي : 52 / 116 .
( 6 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » والحجرية .
( 7 ) أمالي الصدوق : 441 - 442 / 12 ، المجلس السابع والخمسون .
( 8 ) أمالي الصدوق : 484 / 17 ، المجلس الثاني والستّون .
( 9 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » .