وكان يهم على شيء ولا يحلف ، فلمّا أن سمعوا أيسوا منه ، واشتد به الوجع أياما ، ثمّ أذهب اللّه عنه فما عاد إليه « 1 » حتى مات رحمة اللّه عليه « 2 » .
حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ومحمّد بن مسعود ، قالا : حدّثنا محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن سعد بن جناح « 3 » ، عن عدّة من أصحابنا ، وقال العبيدي : حدّثني به أيضا عن ابن أبي عمير : إنّ ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد اللّه عليه السّلام فاختلف في ذبايح اليهود ، فأكل معلّى ولم يأكل ابن أبي يعفور ، فلمّا صاروا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه ، فرضي بفعل ابن أبي يعفور وخطّأ المعلّى في أكله إيّاه « 4 » .
حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن عليّ بن حسان الواسطي الخزّاز ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين العبيدي « 5 » ، قال : كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور : « يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد اللّه بن أبي يعفور رضى اللّه عنه ، مضى رضى اللّه عنه « 6 » موفيا للّه عزّ وجلّ ولرسوله ولإمامه بالعهد المعهود ، وقبض صلوات اللّه على روحه محمود الأثر
هامش
( 1 ) في « ض » زيادة : أبدا .
( 2 ) رجال الكشّي : 247 / 459 .
( 3 ) في المصدر : سعيد بن جناح .
( 4 ) رجال الكشّي : 248 / 460 .
( 5 ) عليّ بن الحسين العبيدي غير مذكور في كتب الرجال . منه قدّس سرّه .
( 6 ) في المصدر بدل الترضي : صلوات اللّه عليه .