أبو القاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، كان عابدا ورعا ، له حكاية تدلّ على حسن حاله ذكرناها في كتابنا الكبير . قال * محمّد بن بابويه : إنّه كان مرضيّا ، صه « 1 » .
وفي جش : عبد العظيم بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو القاسم .
له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم ، ( قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي ) « 2 » قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبد العظيم ورد الريّ هاربا من السلطان ، وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكّة الموالي ، وكان يعبد اللّه في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ويقوم ليله ، وكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره ، وبينهما الطريق ، ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى عليه السّلام .
فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى واحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال له : « إنّ رجلا من ولدي
شرح
( 1109 ) قوله * في عبد العظيم : قال محمّد . . . إلى آخره .
ذكره في كتاب الصوم من الفقيه مترضيا عليه « 3 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 216 / 12 .
( 2 ) ما بين القوسين لم يرد في « ع » .
( 3 ) الفقيه 2 : 80 / 355 .