وقال ابن الغضائريّ : إنّه يكنّى أبا محمّد ، وضعّفه ، صه « 1 » .
وفي لم : سلمة بن الخطّاب البراوستانيّ ، له كتب ذكرناها في الفهرست ، روى عنه الصفّار وسعد وأحمد بن إدريس وغيرهم « 2 » .
وفي ست : ابن الخطّاب البراوستانيّ ، له كتب ، منها : كتاب السهو « 3 » وكتاب القبلة وكتاب ثواب الأعمال وكتاب عقاب الأعمال وكتاب ثواب الحجّ « 4 » ، كتاب مقتل الحسين عليه السّلام ، كتاب الحيض ، كتاب النوادر ، كتاب الصيام ، كتاب الحجّ ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه والحميريّ وأحمد بن إدريس ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن سلمة « 5 » .
شرح
المطّلع ممّا مرّ في الفوائد ، ومرّ وجه الكلّ فيها « 6 » .
وابن طاووس في ترجمة المفضّل بن عمر نسبه إلى الوقف « 7 » ، ونسب إلى الوهم بأنّ الواقفيّ ابن حيّان « 8 » ، وهو كذلك .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 354 / 4 .
( 2 ) رجال الشيخ : 427 / 8 .
( 3 ) في المصدر بدل السهو : الوضوء .
( 4 ) في المصدر زيادة : وكتاب السهو .
( 5 ) الفهرست : 140 / 1 .
( 6 ) الفائدة الثانية والثالثة .
( 7 ) التحرير الطاووسي : 544 / 400 .
( 8 ) في « م » : حنان .
قال الشيخ المامقاني : إنّ نسبة الوهم إلى ابن طاووس لا مستند له ، ومجرد كون ابن حنان أو حيّان واقفيا لا يقتضي بعدم كون هذا واقفيا .
انظر : تنقيح المقال 2 : 49 ( حجري ) .