وفي كش في عبد الرحمن بن سيابة : أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمّد بن زياد ، عن عليّ بن عطيّة صاحب الطعام ، قال : كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام : قد كنت احذّرك إسماعيل .
جانيك « 1 » من يجني « 2 » عليك وقد * تعدي « 3 » الصحاح مبارك الجرب « 4 »
شرح
الواسطي « 5 » ، لكن الأوّل أقوى وأظهر ، مع احتمال التعدّد .
ولعلّ الذم على تقدير الصحّة كان في أوائل حاله ، مع قبوله للتوجيه أيضا ، فتدبّر .
( وسيجيء في أخيه عبد اللّه ما يشعر بمعروفيّته « 6 » .
وفي الفقيه في باب الدين عن الحسن بن خنيس « 7 » ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لعبد الرحمن « 8 » بن سيابة دينا على رجل وقد مات ، فكلّمناه أن يحلّله فأبى ، قال : « ويحه أما يعلم أنّ له بكلّ درهم عشرة ، وإن لم يحلّله فإنّما له درهم بدرهم » « 9 » ، فتأمّل ) « 10 » .
هامش
( 1 ) في « ت » : جاء بك ، وفي « ض » و « ط » : جابيك ، وفي « ش » : جايبك ، وفي الحجريّة : حانيك ، وفي المصدر : جانبك .
( 2 ) في « ت » والمصدر : يحني .
( 3 ) في « ت » و « ض » : بعد ، وفي « ر » : تعد ، وفي المصدر : يعدى .
( 4 ) الجرب ، أثبتناها من « ع » والمصدر ، وفي بقية النسخ : الحرب .
( 5 ) كشف الغمّة : 2 / 130 .
( 6 ) عن رجال البرقي : 22 .
( 7 ) في الحجريّة : حبيب .
( 8 ) في الحجريّة : لعبد اللّه .
( 9 ) الفقيه 3 : 116 / 498 .
( 10 ) ما بين القوسين أثبتناه من « ب » والحجريّة ، إلّا أنّ في الحجريّة وردت العبارة ناقصة . . . إلى قوله : وقد مات .