وفي صه : في أصحابه عليه السّلام من اليمن : عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، شهد معه « 1 » ، وكذا قي « 2 » « 3 » .
وفي تاريخ ابن خلّكان : أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار ، وقيل : داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، وفي اسم أبيه خلاف غير هذا ، وكان من أكابر تابعي الكوفة ، سمع عليّ بن أبي طالب وعثمان بن عفّان وأبا أيّوب الأنصاري وغيرهم ، وأبوه أبو ليلى له رواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وشهد وقعة الجمل وكانت راية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام معه ، ولد لستّ سنين « 4 » من خلافة عمر وقتل بدجيل ، وقيل : غرق بنهر البصرة ، وقيل : بدير الجماجم في وقعة ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : سنة إحدى وثمانين ، وقيل : اثنين وثمانين للهجرة .
وأحيحة : بضمّ الهمزة وفتح الحاء المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحتها « 5 » وفتح الحاء الثانية وبعدها هاء .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 309 / 1198 .
( 2 ) رجال البرقي : 6 .
( 3 ) في الحجرية زيادة : الأعمش في حديثه لمّا ظفر الحجّاج بعبد الرحمن أقامه على المصطبة ، فقال له : اشتم عليّا ، فجعل يذكر مناقب عليّ ويقول : كان واللّه راكعا في الصّف بارزا بالسّيف صائما بالصّيف . فأمر أن يضرب بالسياط ، فقال : يا صفور يا منقوص عشرا مالك بعينك الكثكث ، لك والأثلث [ كذا ، والصحيح : ولك الأثلب ] ويلك تزاحمني ببالك ، فأمر بقتله . كذا في مناقب محمّد بن شهرآشوب .
لم نعثر عليها في المناقب ، وذكر الرواية عن المناقب أيضا العلّامة محمّد تقي التستري في قاموسه 6 : 83 .
( 4 ) في « ت » و « ر » و « ض » : وله ست سنين .
( 5 ) في الحجرية زيادة : وفتحها .