أصحاب عليّ عليه السّلام أيضا ، صه « 1 » .
وفي ل : العبّاس بن عبد المطّلب « 2 » .
شرح
من بعضها فوق الذّم « 3 » .
وفي الوجيزة : أنّه مختلف فيه « 4 » .
وفي الروضة في الصحيح : عن ابن مسكان عن سدير ، قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام فذكرنا ما أحدث النّاس بعد نبيّهم واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال رجل : فأين كان عزّ بني هاشم وما كانوا فيه من العدد ؟ فقال عليه السّلام : « ومن بقي منهم إنّما كان جعفر وحمزة فمضيا ، وبقي رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام : عبّاس وعقيل ، وكانا من الطلقاء ، أما واللّه لو أنّ حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا أنفسهما » « 5 » .
وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، قال لعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وعبّاس وعقيل : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » .
قال مصنّف هذا الكتاب : ذكر عبّاس وعقيل غريب في هذا الحديث ، لم أسمعه إلّا من محمّد بن عمر الجعابيّ « 6 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 209 / 1 .
( 2 ) رجال الشيخ : 43 / 25 .
( 3 ) رجال الكشّي : 53 / 103 ، 112 / 179 ، الكافي 8 : 189 / 216 .
( 4 ) الوجيزة : 232 .
( 5 ) الكافي 8 : 189 / 216 . وفيه : لأتلفا نفيسهما .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 59 / 223 .