رجل قدّم شرّه وأخّر خيره ، وإنّه أمرني أن العن عليّا فالعنوه لعنه اللّه ، فضجّ أهل المسجد بآمين ، فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال « 1 » ، ثمّ قال « 2 » : لا واللّه ما عنيت غيري ارجع حتّى تسمّيه باسمه ، فرجع وصعد المنبر ، ثمّ قال : أيّها الناس إنّ أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب ، فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : فضجّوا بآمين ، قال : فلمّا خبّر معاوية ، قال : لا واللّه ما عنى غيري ، أخرجوه لا يساكنّي في بلد ، فأخرجوه « 3 » ، انتهى .
وقد تقدّم في أحمد بن محمّد بن أبي نصر ذكر عيادته عليه السّلام لصعصعة أيضا عن كش « 4 » فإن أردت المزيد فارجع إليه .
وفي تهذيب الكمال : صعصعة بن صوحان ، أبو عمرو ويقال : أبو طلحة ، ويقال : أبو عكرمة الكوفيّ ، أخو زيد بن صوحان وسبحان « 5 » بن صوحان ، روى عن عبد اللّه بن عبّاس وعثمان بن عفّان وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وشهد معه صفّين وأمّره على بعض الكراديس ، روى عنه عامر الشعبيّ وعبد اللّه بن بريدة .
هامش
( 1 ) بما قال ، لم ترد في « ش » و « ع » .
( 2 ) ثم قال ، لم ترد في « ط » .
( 3 ) رجال الكشّي : 68 / 123 .
( 4 ) تقدّم برقم : [ 323 ] . رجال الكشّي : 587 / 1099 ، 588 / 1100 .
( 5 ) في المصدر : سيحان .