تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

[ 2791 ] شريك الأعور السلميّ :

النخعيّ ، ي « 1 » « 2 » .
شرح
( 964 ) شريك بن عبد اللّه القاضي : في كشف الغمّة : عن الزبير بن بكّار عن عمّه مصعب عن جدّه عبد اللّه
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 68 / 7 ، وفيه : شريك بن الأعور ، شريك الأعور ( خ ل ) . وفي الحجريّة : شريك بن الأعور . في قب [ تقريب التهذيب 1 : 337 / 3084 ] : شريك بن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ ، القاضي بواسط ثمّ الكوفة أبو عبد اللّه ، صدوق ، يخطئ كثيرا ، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع ، من الثامنة . وفي هب [ الكاشف 2 : 10 / 2296 ] : وثّقه ابن معين ، وقال غيره : سيّء الحفظ ، توفّي سنة 177 وعاش اثنين وثمانين سنة . والظاهر أنّه ليس هذا النخعيّ السلميّ الأعور . منه قدّس سرّه . ( 2 ) في الحجريّة زيادة : وفي مناقب محمّد بن شهرآشوب ، عن أبان بن الأحمر : أنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية فقال له : واللّه إنّك لشريك وليس للّه شريك ، وإنّك لابن الأعور والبصير خير من الأعور ، وإنّك لدنيم والجيد خير من الدنيم ، فكيف سدت قومك ؟ قال : إنّك لمعاوية وما معاوية إلّا كلبة عوت واستعوت ، وإنّك لابن الصخر والسهل خير من الصخر ، وإنّك لابن الحرب والسلم خير من الحرب ، وإنّك لابن اميّة وما اميّة إلّا تصغير أمة فاستصغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ فغضب معاوية وخرج شريك وهو يقول :أيشتمني معاوية بن صخر * وسيفي صارم ومعي لساني وحولي من ذوي يمن ليوث * ضراغمة تهسّ إلى الطعان فلا تبسط علينا يا بن هند * لسانك إن بلغت ذرى الأماني وإن تك للشقاء لنا أميرا * فإنّا لأنفق [ كذا ] على الهوان وإنّك من اميّة في ذراها * فإنّا في ذرى عبد المدانلم نعثر عليها في المناقب ، وحكاها المامقاني في تنقيحه عن ابن شهرآشوب 2 : 84 وذكرت القصة في المستطرف في كل فن مستظرف 1 : 57 وفيهما بدل دنيم : دميم ، وفي التنقيح بدل لأنفق : لا نقرّ . وبدل وإنّك من أمية : وإن تك من اميّة . وفي المستطرف بدل جيّد : جميل .