والراء بعد الألف - يكنّى أبا سليمان ، نيشابوري ، من النجارين في سكّة طرخان في دار سختويه ، صادق اللّهجة .
وقال البرقي : داود بن نيورد « 1 » ، ويكنّى أبا سليمان ، ونزل نيسابور « 2 » في النجارين عند سكّة طرخان في دار سختويه ، معروف بصدق اللّهجة ، والظاهر أنّهما واحد .
وقال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : إنّه من أصحاب أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد ، ومن أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، صه « 3 » .
وذكر الشيخ : زنكان - بالنون أخيرا - وهو الّذي صحّحه ابن داود ، ونسب ما ذكره المصنّف إلى الغلط ، انتهى . كذا عليها بخطّ الشهيد الثاني « 4 » .
وفي ست : داود بن أبي زيد من « 5 » نيسابور ، ثقة ، صادق اللّهجة ، من أهل الدين ، وكان من أصحاب عليّ بن محمّد « 6 » عليه السّلام ، له كتب ذكرها ابن النديم وذكره الكشّي في كتابه « 7 » .
وفي دي : ابن أبي زيد ، اسمه زنكان ، يكنّى أبا سليمان ، نيسابوري ، في النجارين في سكّة طرخان في دار سختويه ،
هامش
( 1 ) في هامش « ع » والمصدر : بيورد .
( 2 ) ما أثبتناه من « ر » والمصدر ، وفي بقية النسخ : سابور .
( 3 ) الخلاصة : 142 / 4 .
( 4 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 35 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
88 / 158 ] .
( 5 ) في المصدر زيادة : أهل .
( 6 ) في المصدر زيادة : الهادي .
( 7 ) الفهرست : 125 / 8 .