يصحب يونس بن ظبيان ويكثر الرواية عنه ، وله كتاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، لا يلتفت إلى حديثه ، وكان أيضا يروي عن الحسين « 1 » بن ثوير ، عن الأصبغ ، صه « 2 » .
وفي جش وضح : خيبري * ، وقد سبق « 3 » .
( ثم وجدنا في بعض نسخ صه وعليها إجازة المصنّف :
خيبري ، فسقوط الباء من تصرّف النسّاخ ) « 4 » .
شرح
ورواية مثل محمّد بن إسماعيل بن بزيع وسعد بن عبد اللّه القمّي والحميري وابن الوليد وغيرهم « 5 » تشير إلى جلالته بل ووثاقته ، سيّما ابن الوليد كما لا يخفى على المطّلع بحاله « 6 » ، ومرّ الكلام في الفوائد « 7 » ، فتأمّل .
وقوله * : خيبري « 8 » ، وقد سبق .
وقد سبق « 9 » في الحسين بن ثوير عن جش وست « 10 » أيضا كذلك « 11 » والظاهر أنّ ما في صه وهم .
هامش
( 1 ) ما أثبتناه من « ش » و ( ت وط وع ) خ ل ، وهو الموجود في كتب الرجال ، وفي بقية النسخ : الحسن .
( 2 ) الخلاصة : 344 / 1 ، وفيها بدل خيري : خيبري ، وفي طبعة النجف منها : خيري .
( 3 ) تقدّم برقم : [ 2024 ] . رجال النجاشي : 154 / 408 . إيضاح الاشتباه : 175 / 259 .
( 4 ) ما بين القوسين أثبتناه من « ش » ، ولم يرد في بقية النسخ .
( 5 ) ورد ذكرهم في الفهرست : 113 / 28 ، في ترجمة الحسين بن ثوير .
( 6 ) كذا ، والأنسب : على حاله .
( 7 ) الفائدة الثالثة .
( 8 ) في « ب » و « م » والحجريّة : خيري .
( 9 ) وقد سبق ، لم ترد في « ب » والحجريّة .
( 10 ) في الحجرية بدل ست : صه .
( 11 ) تقدّم برقم : [ 1542 ] .