وكسر الراء ، وبخطّ ابن طاووس نقلا عن كتاب الشيخ : حرب ، كما ذكره المصنّف ، وأعلم عليه « 1 » .
[ 2556 ] سفينة « 2 » أبو ريحانة :
ل « 3 » .
وفي الكافي : الحسين بن أحمد « 4 » ، قال : حدّثني أبو كريب وأبو سعيد الأشجّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن أبيه إدريس ابن عبد اللّه الأودي « 5 » ، قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب : يا سيّدتي ، إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق والأسد رابض في ناحية ، فدعيني أمضي إليه واعلمه ما هم صانعون غدا ، قال : فمضت إليه فقالت : يا أبا الحارث فرفع رأسه ، فقالت :
أتدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السّلام ؟ يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره .
قال : فمشى حتّى وضع يديه على جسد الحسين عليه السّلام فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد لعنه اللّه : فتنة
هامش
( 1 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 40 ( مخطوط ) [ المطبوعة ضمن رسائله 2 :
107 / 189 ] .
( 2 ) وسفينة أيضا باب أبي محمّد الحسن الزكي عليه السّلام ، كذا ذكره الكفعميّ رحمه اللّه في جدوله على مصباحه . محمّد أمين الكاظمي .
انظر : المصباح للكفعميّ 2 : 216 .
( 3 ) رجال الشيخ : 40 / 22 .
( 4 ) في المصدر : محمّد .
( 5 ) في الحجريّة : الأزدي .