وفي كش ما سبق في سفيان الثوري « 1 » .
وفي ق : سفيان بن عتيبة بن أبي عمران الهلاليّ مولاهم ، أبو محمّد الكوفيّ ، أقام بمكّة « 2 » ، انتهى .
إلّا أنّ الظاهر فيما وصل إلينا من نسختهما عتيبة - بالمثنّاة فوق أوّلا ومن تحت ثانيا كالموحّدة ثالثا - واللّه أعلم .
وفي جش : سفيان بن عيينة « 3 » بن أبي عمران الهلاليّ ، كان
شرح
وفي العيون في الصحيح : عن الوشّاء ، عن الرضا عليه السّلام ، قال : « إذا أهلّ هلال ذي الحجّة . . . » إلى أن قال : « فذهب « 4 » محمّد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة وأصحاب سفيان ، فقال لهم : إنّ فلانا قال كذا « 5 » فشنّع على أبي الحسن عليه السّلام » ثمّ قال : قال مصنّف هذا الكتاب رحمه اللّه : سفيان بن عيينة لقي الصادق عليه السّلام وروى عنه وبقي إلى أيّام الرضا عليه السّلام « 6 » .
ومضى في إسماعيل بن أبي زياد « 7 » ، وفي الفوائد قول الشيخ : عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث . . . إلى آخره « 8 » ، فليتأمّل .
هامش
( 1 ) تقدّم برقم : [ 2533 ] .
( 2 ) رجال الشيخ : 220 / 163 ، وفيه وفي « ض » : عيينة .
( 3 ) في « ر » والحجريّة : عتيبة .
( 4 ) في المصدر زيادة : بها .
( 5 ) في المصدر زيادة : قال : قال كذا وكذا .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 15 / 35 .
( 7 ) تقدّم برقم : ( 226 ) من التعليقة .
( 8 ) الفائدة الثانية .