وعبّاس البرهقي « 1 » ، ولقي مولانا أبا محمّد عليه السّلام ، ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه « 2 » لأبي محمّد عليه السّلام ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، واللّه أعلم .
وكان أبوه عبد اللّه بن أبي خلف قليل الحديث ، روى عن الحكم بن مسكين ، وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى .
وصنّف سعد كتبا كثيرة وقع إلينا منها : كتب « 3 » الرحمة ، كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحجّ كتبه فيما روته العامّة « 4 » ممّا يوافق الشيعة ، خمسة كتب :
كتاب الوضوء ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحج ، كتاب بصائر الدرجات ، كتاب الضياء « 5 » في الردّ على المحمّديّة والجعفريّة ، كتاب فرق الشيعة ، كتاب الردّ على الغلاة ، كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، كتاب فضل الدعاء والذكر ، كتاب جوامع الحجّ ، كتاب مناقب رواة الحديث ، كتاب مثالب رواة الحديث ، كتاب المتعة ، كتاب الردّ على عليّ بن إبراهيم بن هاشم في معنى هشام ويونس ، كتاب قيام الليل ، كتاب الردّ على المجبّرة ، كتاب فضل قم والكوفة ، كتاب فضل أبي طالب وعبد المطّلب وأب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، كتاب فضل العرب ، كتاب الإمامة ، كتاب فضل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، كتاب الدعاء ، كتاب الاستطاعة ، كتاب
هامش
( 1 ) في المصدر : الترقفي .
( 2 ) في « ت » و « ش » و « ض » و « ط » : لقاه .
( 3 ) في الحجرية : كتاب . وفي هامش « ت » و « ط » : والظاهر كتاب .
( 4 ) العامّة ، لم ترد في « ر » و « ض » .
( 5 ) في الحجريّة بدل الضياء : أيضا .