في الدنيا ولا يصيبه شيء من المصائب » ثمّ ذكر أنّ « أبا سعيد الخدري كان مستقيما نزع ثلاثة أيّام فغسله أهله ثمّ حملوه إلى مصلّاه فمات فيه » « 1 » ، انتهى .
وفيه أيضا : عن الفضل بن شاذان أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » .
وفي صه ، قي ، في باب الكنى « 3 » . ويأتي هنا إن شاء اللّه تعالى .
[ 2405 ] سعد بن أبي خلف :
يعرف بالزام * ، مولى بني زهرة بن كلاب ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، صه « 4 » .
وزاد جش : له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، منهم : ابن أبي عمير ، أخبرنا ابن نوح ، عن الحسن بن حمزة ، عن ابن بطّة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ،
شرح
( 863 ) قوله * [ في ] سعد بن أبي خلف : الزام . . . إلى آخره .
أي الذي ينقب أنف البعير للمهار ، كذا عن جدّي رحمه اللّه « 5 » ، وفي بعض نسخ الأخبار : الزامر - بالراء بعد الميم - « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 40 / 85 .
( 2 ) رجال الكشّي : 38 / 78 .
( 3 ) الخلاصة : 302 / 20 ، رجال البرقي : 2 .
( 4 ) الخلاصة : 155 / 1 .
( 5 ) في الحديث : لازمام ولا خزام في الإسلام ، أراد ما كان عبّاد بني إسرائيل يفعلونه من زمّ الأنوف ، وهو أن يخرق الأنف ويجعل فيه زمام كزمام الناقة ليقاد به .
انظر : لسان العرب 12 : 272 .
( 6 ) في الحجرية : الزارم - بالراء بعده الميم - . ولم ترد هذه التعليقة في « أ » و « م » .