أخبرني عبد اللّه بن حمدويه ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن بشير ، عن الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا دفن أبو عبيدة الحذّاء ، قال : « انطلق بنا حتّى نصلّي على أبي عبيدة » ، قال :
فانطلقنا فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له ، فقال : « اللّهمّ برّد على أبي عبيدة ، اللّهمّ نوّر له قبره ، اللّهمّ ألحقه بنبيّه » ولم يصلّ عليه ، فقلت : هل على الميّت صلاة بعد الدفن ؟ قال : « لا إنّما هو الدعاء » .
وقال السيّد علي بن أحمد العقيقي العلوي : أبو عبيدة زياد الحذّاء ، حسن المنزلة عند آل محمّد عليهم السّلام ، وكان زامل أبا جعفر عليه السّلام إلى مكّة ، صه « 1 » .
وفي جش : زياد بن عيسى أبو عبيدة « 2 » ، كوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، وأخته حمادة بنت رجاء - وقيل * : بنت الحسن - روت عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قاله ابن نوح عن ابن سعيد .
شرح
( 834 ) قوله * في زياد بن عيسى : وقيل : بنت الحسن .
في كا أنّها بنت الحسن « 3 » ، وسيجيء في باب ذكر النساء عن ق ما فيها « 4 » .
وفي أبي عبيدة وفي عبد الرحمن بن الحجّاج رواية في مدحه « 5 » ،
هامش
( 1 ) الخلاصة : 148 / 4 . وفيها بدل انتهينا : أتينا .
( 2 ) في المصدر زيادة : الحذّاء .
( 3 ) الكافي 5 : 381 / 9 .
( 4 ) عن رجال الشيخ : 327 / 9 .
( 5 ) الكافي 4 : 558 / 3 .