تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أبي داود السبيعي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رميلة ، قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السّلام ، فوجدت في نفسي خفّة يوم الجمعة ، فقلت : لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض عليّ من الماء واصلّي خلف أمير المؤمنين عليه السّلام ، ففعلت ثمّ جئت المسجد ، فلمّا صعد أمير المؤمنين عليه السّلام المنبر عاد عليّ ذلك الوعك ، فلمّا انصرف أمير المؤمنين عليه السّلام دخل القصر ودخلت معه ، فالتفت إليّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : « يا رميلة مالي رأيتك وأنت مشتبك « 1 » بعضك في بعض ؟ » فقصصت عليه القصّة التي كنت فيها ، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه . فقال لي : « يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه ، ولا يحزن إلّا حزنّا لحزنه ، ولا يدعو إلّا أمّنّا له ، ولا يسكت إلّا دعونا له » . فقلت : يا أمير المؤمنين جعلت فداك ، هذا لمن معك في المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض . قال : « يا رميلة ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض ولا غربها » « 2 » . جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، عن عليّ بن قيس ، عن عليّ بن النعمان ، عن بعض أصحابنا ، عن رميلة - وكان رجلا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام -
هامش
( 1 ) في « ش » و « ع » : متشبك ، وفي المصدر : منشبك . ( 2 ) رجال الكشّي : 102 / 162 .