تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت : جعلني اللّه فداك « 1 » قول اللّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
« 2 » قال : « أخذ الشارب ، وقصّ الأظفار ، وما أشبه ذلك » ، قال : قلت : جعلني اللّه فداك فإنّ ذريحا المحاربي حدّثني عنك إنّك قلت :
لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
لقي الإمام
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ
تلك المناسك ، قال : « صدق ذريح وصدقت ، إنّ للقرآن ظاهرا وباطنا ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح » « 3 » ، انتهى . وهو يدلّ على علوّ رتبته وعظم منزلته ، ويرفع * ما يتوهّم من التهمة « 4 » .
شرح
وقوله * : ويدفع « 5 » . . . إلى آخره . فيه مضافا إلى أنّ ابن جبلة واقفي « 6 » لا يظهر تهمة « 7 » بنفس ( ظنّه ، مع أنّ الظاهر من الحديث أنّ السفلة غير ذريح ، مع أنّ الظاهر من أحواله من الخارج أيضا أنّه ليس ) « 8 » منهم ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : ما معنى . ( 2 ) سورة الحج : 29 . ( 3 ) الفقيه 2 : 290 / 1437 ، وفيه بدل لقي : لقاء . ( 4 ) ذعلب اليماني : بالذال المعجمة ، وسكون العين المهملة ، وكسر اللام ، كذا ضبطه الشهيد [ القواعد والفوائد 1 : 77 - 78 ] ، وذعلب مذكور في كتاب التوحيد [ التوحيد : 304 / 1 ، باب 43 ] كان سأل أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأجابه عن مسألته . محمّد أمين الكاظمي . ( 5 ) كذا في النسخ . ( 6 ) انظر : رجال النجاشي : 216 / 563 . ( 7 ) في « ب » : تهمته . ( 8 ) ما بين القوسين لم يرد في « ب » .